الحياء مَلك الأخلاق الحميدة، وسلطان الأخلاق الرشيدة، وسيد الأخلاق المجيدة، وله ثمار عديدة، وحسنات فريدة، فهو مفتاح لكل خير وسعادة، ومغلاق لكل شر وتعاسة، مفتاح لكل الطاعات، مغلاق لكل المعاصي والموبقات، مغلاق للنار، مفتاح للجنات. 
تعريف الحياء: قال الحافظ ابن حجر: «خُلق يبعث صاحبه على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق» [فتح الباري:1/68]
الثلاثاء, 05 ديسمبر, 2006
قال عبد الملك بن قريب قلت لاعربي حدثني عن ليلتك مع فلانة قال اقرب ما احل الله مما حرم الله اىءشارو بغير ما باس و الدنو بغير امساس و لعمري لئن كانت اىيام طالت بعدها لقد كانت قصيرة معها و حسبك بالحب
ما ان دعاني الهوى لفاحشة الا نهاني الحياء الكرم
فلا الى فاحش مددت يدي زلا مشت بي لريبة قدم
5- الحياء من مفاتيح الزينة والبهاء:عن أنس -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه). [رواه الترمذي (1974) وصححه الألباني]. قال القرطبي: «من الحياء ما يحمل صاحبه على الوقار بأن يُوقر غيره ويتوقر هو في نفسه». [الفتح 10/538].
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









